اتَّفَقْنَا مَعَ الْمَسْؤُولِينَ فِي مَدْرَسَتِنَا عَلَى تَكْوِينِ نَادٍ سَمَّيْنَاهُ: "نَادِي حِمَايَةِ الْكِتَابِ".
انْطَلَقَتْ أَشْغَالُ الْعِنَايَةِ بالْكُتُبِ الْمُمَزَّقَةِ،فَانْقَسَمْنَا إِلَى مَجْمُوعَاتٍ، وَوَزَّعْنَا الْأَدْوَارَ فِيمَا
بَيْنَنَا. فَالْمَجْمُوعَةُ الْأُولَى قَامَتْ بِإِصْلَاحِ الْكُتُبِ الْمُمَزَّقَةِ، وَالْمَجْمُوعَةُ الثَّانِيَةُ اهْتَمَّتْ
بِتَجْدِيدِ جَمِيعِ أَغْلِفَةِ الْقِصَصِ، أَمَّا الْمَجْمُوعَةُ الثَّالِثَةُ فَاخْتَصَّتْ بتَنْظِيمِ الْكُتُبِ
وَالْقِصَصِ فِي رُفُوفِ الْمَكْتَبةِ. قَالَ أَحَدُنَا: "مَارَأَيُكُمْ يَارِفَاقِي لَوْ نَعِدُّ لَافِتَاتٍ وَنَكْتُبُ
عَلَيْهَا بَعْض الشَّعَارَاتِ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الْكُتُبِ؟ "اسْتَحْسَنَ الْجَمِيعُ الْفِكْرَةَ وَكَتَبُوا عَلَى
اللَّافِتَاتِ شِعَارَاتٍ مُخْتَلِفَةً،ثُمَّ عَلَّقُوهَا فِي قَاعَةِ الْمُطَالَعَةِ لِتَكُونَ أَمَامَ أَنْظَارِ جَمِيعِ
التَّلاَمِيذِ لِيَلْتَزِمُوا بِهَا. نقلًا عن طريق التّميز بالتّصرّف
فِي الْمَكْتَبَةِ
فِي الْمَدْرَسَةِ
فِي الْمَلْعَبِ