قَالَ خَالِدٌ: "هَيَّا نَتَبَارَ فِي الرَّسْمِ". أَنا رَسَمْتُ قِطَّتِيْنِ واقِفَتَـيْنِ عَلَى الرَّصِيفِ، إنَّـهُمَا تُرِيدَانِ أَنْ تَعْبُرَا الشَّارِعَ مِنَ الْمَنْطَقَةِ المُخَطَّطَةِ: قِطَّةٌ تَنْظُرُ إِلَى الْيَمِينِ وَقِطَّةٌ تَنْظُرُ إِلى الْيَسَارِ، ثمَّ كَتـبْتُ تَحْتَ الصُّورةِ: تأكَّدْ مِنْ خُلُوَّ الطَّريقِ قـبْلَ عُبورهَا. أَمَّا خَالدٌ فـقَدْ رسَمَ بَقَرةً تَلْعَبُ بِكُرَةٍ وَسَطَ الشَّارِعِ بَيْنَ سَيَّارَاتٍ كَثِيرَةٍ،
وَكَتَبَ تَحْتـهَا: لَا تَلْعَبْ فِي الشَّارِعِ.
نَظَرَتْ جَدَّتي فِي الصُّورَتَيْنِ مَلِيًّا، وَقَالَتْ ضَاحِكَةً:
النَّصِيحَتَانِ غَالِيَتَانِ، وَلكِنْ هَلْ تـعْرفُ الَْبـقَرةُ واَلْقِطَّتَانِ آدَابَ الطَّريقِ؟ "
خَالِدٌ
الْمُعَلَّمَةُ
الْجَدَّةُ
الْرَّاوِي
الْأَبُ