الْمُسْتَوَى الثّانِي: الْقِرَاءَةُ

الدَّرْسُ: 25

1- أَُحَدِّدُ أَسْمَاءَ الشَّخْصِيَّاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي النَّصِّ:

قَالَ خَالِدٌ: "هَيَّا نَتَبَارَ فِي الرَّسْمِ".
أَنا رَسَمْتُ قِطَّتِيْنِ واقِفَتَـيْنِ عَلَى الرَّصِيفِ،
إنَّـهُمَا تُرِيدَانِ أَنْ تَعْبُرَا الشَّارِعَ مِنَ الْمَنْطَقَةِ المُخَطَّطَةِ:
قِطَّةٌ تَنْظُرُ إِلَى الْيَمِينِ وَقِطَّةٌ تَنْظُرُ إِلى الْيَسَارِ،
ثمَّ كَتـبْتُ تَحْتَ الصُّورةِ: تأكَّدْ مِنْ خُلُوَّ الطَّريقِ قـبْلَ عُبورهَا.
أَمَّا خَالدٌ فـقَدْ رسَمَ بَقَرةً تَلْعَبُ بِكُرَةٍ وَسَطَ الشَّارِعِ بَيْنَ سَيَّارَاتٍ كَثِيرَةٍ،

وَكَتَبَ تَحْتـهَا: لَا تَلْعَبْ فِي الشَّارِعِ.
نَظَرَتْ جَدَّتي فِي الصُّورَتَيْنِ مَلِيًّا، وَقَالَتْ ضَاحِكَةً:
النَّصِيحَتَانِ غَالِيَتَانِ، وَلكِنْ هَلْ تـعْرفُ الَْبـقَرةُ واَلْقِطَّتَانِ آدَابَ الطَّريقِ؟ "

                
خَالِدٌ
الْمُعَلَّمَةُ
الْجَدَّةُ
الْرَّاوِي
الْأَبُ